الرئيسية / الاخبار / “الجبير”: إيران الراعية الأولى للإرهاب.. والأزمة الحالية ستعصف بالعالم أجمع

“الجبير”: إيران الراعية الأولى للإرهاب.. والأزمة الحالية ستعصف بالعالم أجمع

صرَّح وزير الخارجية عادل الجبير في مؤتمر صحفي لوزراء خارجية الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بأن الأزمة الحالية التي تشهدها قطر ستعصف بالعالم كله، معلنًا أن إيران الراعية الأولى للتنظيمات الإرهابية، وذلك ردًّا على لجوء قطر إلى تركيا وإيران عسكريًّا في الآونة الأخيرة.

وأضاف الجبير – وفقًا لما نقلته اليوم السابع – بأنه منذ بداية الأزمة بين قطر والدول العربية، التي دخلت شهرها الثاني، فقد آثرت الكويت القيام بدور الوساطة إيمانًا منها بأولوية الوصول إلى حلول توافقية، وحرصًا منها على مصالح الشعب القطري الذي سيدفع بطبيعة الحال ثمن عناد نظام تميم بن حمد الراعي الأول للإرهاب في الشرق الأوسط.

وتابع: قبل أسبوعين أعدت الدول العربية الداعية لمواجهة الإرهاب المموَّل من قطر قائمة بـ 13 مطلبًا، في مقدمتها وقف بث قناة الجزيرة القطرية، وإجلاء القوات التركية والإيرانية من الأراضي القطرية؛ لما تمثله من تهديد واضح ومباشر لمصالح الدول الخليجية، إلا أن قطر ماطلت في الرد على تلك المطالب حتى انتهاء المهلة الأولى لتنفيذها، التي تم تمديدها أيضًا لـ48 ساعة إضافية، انتهت اليوم الأربعاء.

المصدر

تطبيق نشر سناب شات

شاهد أيضاً

“الجوازات”: رسوم التابعين والمرافقين لا تشمل العاملين الأجانب بالقطاع الحكومي

أوضحت المديرية العامة للجوازات، اليوم، أن رسوم التابعين والمرافقين للمقيمين تشمل فقط العاملين الأجانب بالقطاع الخاص دون القطاع الحكومي. جاء ذلك في ردّ لحساب المديرية على “تويتر” على مغرد استفسر بقوله: “هل القطاع الحكومي يشمله قرار الرسوم على التابعين والمرافقين”، ليرد الحساب الرسمي: “أهلاً بك، القرار يشمل جميع الوافدين العاملين بالقطاع الخاص”. وكانت قد أعلنت المديرية العامة للجوازات، أمس، تفاصيل تطبيق قرار مجلس الوزراء القاضي بالموافقة على برنامج تحقيق التوازن المالي 2020، المتضمن استحصال مقابل مالي عن كل مرافق ومرافقة للعاملين الوافدين في القطاع الخاص، ويكون ذلك مقدماً وبشكل سنوي تدريجياً، ابتداء من 1/ 7/ 2017م وذلك من خلال أنظمة “سداد” للمدفوعات الحكومية المقدمة عبر جميع الوسائل البنكية، وتم إجراء التعديلات اللازمة على نظام الإقامة في النظام الآلي لتتماشى مع التعديلات الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *