الرئيسية / الاخبار / “الأمن الإلكتروني”: هجمات الأسبوع الماضي الإلكترونية هدفها التدمير وليس لطلب فدية

“الأمن الإلكتروني”: هجمات الأسبوع الماضي الإلكترونية هدفها التدمير وليس لطلب فدية

أكد مركز الأمن الإلكتروني التابع لوزارة الداخلية أن الهجمات الإلكترونية التي شهدتها بعض الدول (الثلاثاء) الماضي، لم تكن ضمن هجوم "فدية" كما أشيع وقتها، لكنها برمجية تدميرية.

وبيّن المدير التنفيذي للتخطيط الاستراتيجي بالمركز الدكتور عباد العباد أن المركز لم يتأكد بعد من إصابة أي جهة داخل المملكة من هذا الهجوم، لافتاً إلى أن الهجوم كان موجهاً لدولتي أوكرانيا وبولندا على وجه الخصوص، كما انتشرت برمجيته بشركات في روسيا وألمانيا وفرنسا وغيرها.

وأضاف أن تلك البرمجية لم يكن الغرض منها طلب فدية وإنما تدمير شبكات وأهداف بعينها، مبيناً أن مصدر تلك الهجمات غير معروف حتى هذه اللحظة، مشيراً إلى أن المركز اتخذ كل الاحتياطات اللازمة والاحترازية لمواجهة تلك البرمجية، أو أي هجمات أخرى خلال الفترة المقبلة.

المصدر

تطبيق نشر سناب شات

شاهد أيضاً

بيان مشترك للدول المقاطعة: الحكومة القطرية عملت على إفشال المساعي والجهود الدبلوماسية لحل الأزمة

أصدرت المملكة العربية السعودية ، ودولة الإمارات العربية المتحدة ، ومملكة البحرين ، وجمهورية مصر العربية بياناً مشتركًا بعد استلام الرد القطري من صاحب السمو الشيخ / صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة . وفيما يلي نص البيان : تبعا ً للبيان الصادر بتاريخ ( 11 / 10 / 1438هـ ) الموافق ( 5 / 7 /2017مـ ) تؤكد المملكة العربية السعودية ، ودولة الإمارات العربية المتحدة ، ومملكة البحرين ، وجمهورية مصر العربية أن تعنت الحكومة القطرية ورفضها للمطالب التي قدمتها الدول الأربع يعكس مدى ارتباطها بالتنظيمات الإرهابية ، واستمرارها في السعي لتخريب وتقويض الأمن والاستقرار في الخليج والمنطقة ، وتعمد الإضرار بمصالح شعوب المنطقة ، بما فيها الشعب القطري الشقيق . وتشدد الدول الأربع على أن الحكومة القطرية عملت على إفشال كل المساعي والجهود الدبلوماسية لحل الأزمة ، الأمر الذي يؤكد تعنتها ورفضها لأي تسويات مما يعكس نيتها على مواصلة سياستها الهادفة لزعزعة استقرار وأمن المنطقة ، ومخالفة تطلعات ومصلحة الشعب القطري الشقيق . كما تتقدم الدول الأربع بجزيل الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ / صباح الأحمد ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *